وكانت تقارير نشرتها العديد من المؤسسات الإعلامية، قد ذكرت – استنادا إلى وثائق مُسرّبة – أن إينفانتينو وقّع على عقد مع رجُلي أعمال من الأرجنتين اُدينا في وقت لاحق في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتقول التقارير إن إينفانتينو وقّع – حينما كان مسؤولا في الإتحاد الأوروبي لكرة القدم – على عقد مع الرجلين بشأن حقوق البث التلفزيوني الخاصة بمباريات دوري أبطال أوروبا في بلدان أمريكا اللاتينية.
وكانت هذه الوثائق ضمن الأحد عشر مليون وثيقة التي تم تسريبها من مكتب المحاماة "موساك فونسيكا" في بنما فيما أصبح يُعرف بـ "وثائق بنما".
وقد نفى إينفانتينو ارتكاب أي مخالفات سواء تعلق الأمر به شخصيا أو بالإتحاد الأوروبي لكرة القدم.
فيما يلي جدول زمني لأهم الأحداث التي ارتبطت بالفضائح في التاريخ الحديث للفيفا:
الإعلان عن منح تنظيم كأس العالم لكرة القدم إلى روسيا في عام 2018 وإلى قطر في عام 2022. وارتفاع أصوات تتهم بوجود فساد.
المدعي العام الأمريكي الأسبق ميكائيل غارسيا يستقيل من لجنة الأخلاقيات في الفيفا احتجاجا على الكيفية التي يتم بها إجراء التحقيقات بشأن العروض الخاصة بتنظيم كأسيْ العالم لكرة القدم لعامي 2018 و2022.
على إثر مداهمات نفذت في وقت مبكر على فندق في زيورخ كان يحتضن مؤتمرا عالميا للفيفا، أوقفت السلطات السويسرية سبعة من كبار المسؤولين في الإتحاد الدولي لكرة القدم بتهم تتعلق بالفساد. بدورها، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن فتح تحقيق في الفساد.
بعد يومين من إعادة انتخابه لدورة خامسة، أعلن سيب بلاتر – الذي كان يتعرض حينها لانتقادات حادة – أنه سيستقيل من رئاسة الفيفا فور انتخاب خلف له في شهر فبراير 2016.
الإعلان عن قرار يقضي بمنع بلاتر وميشال بلاتيني، رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي كان مُرشّحا محتملا لخلافة رئيس الفيفا، من تحمل أي مسؤولية في عالم كرة القدم لمدة ثمانية أعوام بسبب مبلغ مليوني فرنك سويسري زُعم أن بلاتر وافق على دفعها لفائدة بلاتيني في عام 2011. في وقت لاحق، تم خفض مدة الحظر إلى ستة أعوام.
جياني إينفانتينو، الأمين العام للإتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي انتخب رئيسا جديدا للفيفا يعدُ بـ "إحياء صورة الفيفا والإحترام لها". وقد أصبح ثالث رئيس للإتحاد من سويسرا بعد كل من سيب بلاتر (1998 – 2015) وارنست تومّن (6 اشهر رئيسا بالنيابة في عام 1961).
على إثر ما كشفت عنه تسريبات "وثائق بنما"، وجد إينفانتينو نفسه مُجبرا على الدفاع عن سمعته بعد الكشف عن تقارير تفيد بأنه وقّـع في عام 2006 – حينما كان يترأس قسم الشؤون القانونية في الإتحاد الأوروبي لكرة القدم – على عقد بشأن حقوق بث مباريات دوري الأندية البطلة في أوروبا مع وكالة تسويق عابرة للبحار (أوف شور) تورطت في عام 2015 في فضيحة الرشاوى في الفيفا.
swissinfo.ch مع الوكالات
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان