أصبحت الخرائط الوطنية الجديدة أكثر دقة من أيّ وقت مضى وأضحت متاحة الآن لأي كان على شاشات الحواسيب الثابتة والهواتف الجوالة، وارتفعت وتيرة الإبتكار والتجديد فيها كي تستجيب للطلبات في عالم يمتلك فيه كل شخص تقريبا هاتفا ذكيا بإمكانه تحميل نظام تحديد المواقع GPS والحصول على بيانات الخرائط أينما كان.
على سبيل المثال، وفرت "سويس توبو" مؤخرا على الشبكة أداة افتراضية لقياس "رحلة في الزمان" تتيح للمستخدمين إمكانية اختيار موقع ما على خريطة سويسرا ومُعاينة الكيفية التي تغيّر بها نفس ذلك المكان على مدى فترة محددة من الزمن من خلال عملية تراكب فوري لطبعات مُتتالية من الخرائط.
في هذا السياق، تقول الوكالة الفدرالية لرسم الخرائط "سويس توبو" إن الطلب على المعطيات الجغرافية المُحوسبة المحيّنة والدقيقة يزداد باستمرار. ففي خطوة أولى، سيتم إنتاج خارطة جديدة للكنفدرالية بشكل تلقائي في كل عام.
في الأثناء، تواصل الوكالة "سويس توبو" طباعة خرائط ورقية بمقياس 1 على 25000، حيث يصل عدد النسخ إلى نصف المليون في كل عام لأنه – بكل بساطة – لا يُوجد أيّ طرف آخر لديه إمكانية إنتاجها من الناحية الإقتصادية. وهذا العدد يُوازي خمسة أضعاف ما يقوم المواطنون بطباعته في بيوتهم.
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان