
قد لا نولي بالضرورة اهتماما للأجراس المستخدمة في الألعاب الأولمبية، رغم أنها تُستخدم في الإعلان عن ابتداء الجولة الأخيرة، في سباقات العدو أو خلال منافسات سباق الدراجات على المسارات على سبيل المثال. ولتلبية احتياجات دورة ريو 2016، تقدّم صانع الساعات، أوميغا، المكلّف الرسمي بضبط الوقت خلال الدورة الصيفية لهذه الألعاب بطلب تجاري للحصول على 21 جرسا جديدا.
المؤسسة السويسرية التي تقوم بتصنيع هذه القطع هي شركة عائلية صغيرة أسّسها مهاجرون نزحوا إلى المنطقة قادمين من شمال إيطاليا في عام 1830. واليوم، تراجع نشاط هذه الشركة، ولم يعد ما يحصل عليه صاحبها، سيرج هوجينن، يكفي الحاجة.
ومنذ توليه المسؤولية في هذه الشركة خلفا لوالده سنة 1991، لا يعمل سيرج هوجينن في ورشته سوى بعض الساعات في الأسبوع لصناعة أجراس بحسب الطلب، أو لإعداد أخرى ليتم بيعها في المحلاّت لفائدة السياح.
في أوائل عام 2016، تحوّل دينيس باليبوس، وهو مصوّر يعمل لصالح وكالة رويترز، إلى هذه الورشة للوقوف على الكيفية التي يُصنّع بها الجرس/ الناقوس، ليكتشف أن هذا العمل لم تتغيّر تقنياته كثيرا على مرّ القرون.
(نص: ألكسندر تولي، صور: دينيس باليبوس، وكالة رويترز)
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان