صورة التقطت لمُفاعل محطة موهليبرغ خلال أشغال الصيانة التي تم إجراؤها في عام 2010.
أيّـد أعضاء الغرفة السفلى للبرلمان الفدرالي الرأي الذي سبق لزملائهم في الغرفة العليا (مجلس الشيوخ) أن عبّروا عنه، ورفضوا يوم الأربعاء 2 مارس 2016 بـ 131 صوتا مقابل 64 وضع تاريخ نهائي لعُمر المحطات النووية العاملة حاليا في البلاد.
الأغلبية اليمينة في مجلس النواب اعتبرت أنه من غير المُفيد بل ومن السابق لأوانه إغلاق منشئات آمنة ولا زالت تشتغل بشكل عادي. يُضاف إلى ذلك، أن هذا القرار يُجنّب مخاطر مطالبة الشركات المُشغّلة لها بتعويضات في حال اتخاذ قرار بوقف العمل فيها بشكل مبكر.
في المقابل، حُسم القرار منذ الآن فيما يتعلق بمصير إحدى المحطات النووية الخمس في البلاد. فقد أعلنت شركة "القوى الدافعة البرناوية" FMB يوم الأربعاء أيضا أنها ستُوقف تشغيل محطتها في موهلبيرغ يوم 20 ديسمبر 2019.
للتذكير، تعتبر محطة موهليبرغ (كانتون برن) التي دخلت حيز العمل في موفى عام 1972 ثاني أقدم محطة نووية لا زالت تشتغل في العالم بعد محطة بيتزاو 1 الواقعة في كانتون أرغاو (1969).
وعلى إثر ظهور تشققات صغيرة جدا في الغلاف المحيط بقلب المحطة، تتعرض موهليبرغ منذ عدة أعوام لمعارضة قوية من طرف المدافعين عن البيئة والنشطاء.
(ترجمه من الفرنسية وعالجه: كمال الضيف)
- - , .
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان