وزير الإقتصاد السويسري يوهان شنايدر-أمان (بربطة عنق حمراء) رفقة زعماء إيطاليا وفرنسا وألمانيا يوم تدشين نفق الغوتهارد الحديدي، أطول نفق من نوعه في العالم، يوم 1 يونيو 2016.
في مقابلة مع صحيفتي الأحد، "زونتاغس تسايتونغ" (تصدر بالألمانية في زيورخ)، و"لوماتان ديمانش" (تصدر بالفرنسية في لوزان)، أوضح السيد أمان أنه يريد المضي قدما لإيجاد حل سريع مع بروكسل، رغم أن الإهتمام منصب الآن على تداعيات تصويت غالبية الناخبين البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الإتحاد الأوروبي.
وأمام الحكومة السويسرية مهلة حتى فبراير عام 2017 لتنفيذ ما ورد في الإستفتاء المُلزم الذي صوت فيه الناخبون يوم 9 فبراير 2014 لصالح تحديد حصص الهجرة، استجابة للمبادرة الشعبية التي كان قد طرحها حزب الشعب (يمين شعبوي). ولكن وزير الإقتصاد السويسري أشار إلى أن الحصص الثابتة ستمثل "مشكلة كبيرة".
وللحفاظ على الإتفاقيات الثنائية التي أبرمتها سويسرا مع الإتحاد الأوروبي، يعول السيد أمان على شرط احترازي خاص بالهجرة، على النحو الذي اقترحه كاتب الدولة السويسري السابق مايكل أمبول. وما قد ينجح وفقا لوزير الإقتصاد هو "نموذج شرط احترازي متميز يشتمل على تدابير للتعامل مع المشاكل التي تتم مواجهتها في قطاع صناعي بعينه وفي منطقة معينة".
أما بالنسبة لنتيجة تصويت "بريكزيت" – والتي كانت المخاوف من الهجرة محركها الأساسي ودافعها الأول - قال شنايدر-أمان أنه كان مستيقظا في الساعة الثالثة صباحا يوم الجمعة الماضي، عندما أُعلن عن نتائج الإستفتاء، مضيفا أن ذلك اليوم "سيُسجل في التاريخ لكونه اليوم الذي غيّر الإتحاد الأوروبي".
فرصة بالنسبة لسويسرا؟
يرى وزير الخارجية السويسري ديديي بوركهالتر في خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي فرصة لسويسرا لتسوية خلافها المتعلق بالهجرة مع البلدان 28 الأعضاء في الإتحاد. وفي تصريحات لصحيفة "شفاينس آم زونتاغ"، أعرب عن قناعته بأن سويسرا تتوفر على "نافذة" لإيجاد حل لمسألة لهجرة.
وأضاف بوركهالتر أنه "يتعين على الإتحاد الأوروبي وسويسرا التحلي بالشجاعة لإيجاد حل ودي وآمن من الناحية القانونية".
وفي تصريحات أخرى لصحيفة "زونتاغس تسايتونغ"، أضاف الوزير أن سويسرا قد تتحول إلى "حقل تجارب" للإتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمحادثاته مع بريطانيا.
swissinfo.ch
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان