في نهاية المطاف، رفض 76.9% من الناخبين السويسريين مبادرة الدخل الأساسي، بالإضافة إلى إجماع الكانتونات الست والعشرين على ذلك. ولم تؤيّد الفكرة سوى بلدية واحدة تقع في غرب البلاد إضافة إلى بعض الأحياء الموصوفة بالشعبية في مدينتيْ جنيف وزيورخ.
ويهدف المقترح إلى إصلاح أنظمة الضمان الإجتماعي القائمة والمرهقة، وتعزيز العمل التطوّعي، والتخفيف من وقع التأثيرات الإجتماعية الناجمة عن التغيّرات التكنولوجية المتسارعة.
خلال الحملة الإنتخابية، ألمح المؤيدون لهذا المقترح بأنه بمقتضى هذه الفكرة سيحق للبالغين الحصول على 2.500 فرنك سويسري للفرد الواحد، على وعلى مبلغ 625 فرنك لمن هم دون 18 عاما – وهو أعلى بقليل من الحد الأقصى للمعاش الشهري للتأمينات ضد الشيخوخة، ويكاد يتعادل مع ما يُعتبر الأجر الأدنى في سويسرا.
عقب الإعلان عن نتيجة الإقتراع، قال ألان بيرسي، وزير الشؤون الداخلية في الحكومة الفدرالية: "إن النتيجة تبرز تأييد الجمهور الواسع لنظام الضمان الإجتماعي القائم في البلاد"، وأنه "ليست هناك حاجة لإعلان الثورة عليه". وأضاف الوزير أن الحكومة واعية بضرورة تكييف وإصلاح النظام القائم، والإستعداد لرفع التحديات التي تطرحها الثورة التكنولوجية.
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان