يوم 5 يونيو 2016، قررت غالبية الشعب السويسري أن إقرار الدخل الأساسي غير المشروط مُجرد فكرة طوباوية.
وفيما يلي باقة مُختارة [بتصرف] من التعليقات التي ثمّن بعضها "درجة وعي" الشعب السويسري وخوفه على "المصلحة العامة" في المقام الأول، بينما عبّر بعضها الآخر عن خيبة الأمل من "أنانية" الفرد، و"الأسف" لعدم قبول الناخبين بمقترح كان يهدف إلى حفظ "كرامة الإنسان".
"كانت نتيجة مُتوقعة من شعب يحترم العمل وملك المال من عرق جبينه"
El-ogri El-ogri Mahmoud
"نتيجة التصويت تعكس درجة وعي المواطن وخوفه على مصلحة بلده الأم. إنه شعب لا يعرف الكسل أو التقاعس بالعمل والإعتماد على موارد لا يعرف مصدرها وتأثيرها على اقتصاده"
Rezek Gnam
"إنه الشعور بالإنتماء والخوف على الوطن من أيّة مختنقات اقتصادية في المستقبل. بصراحة أرفع القبعة لهذا الشعب"
Essam Wiled
"برأيي أن من اقترح هذا الأمر شعر بأن الإنسان أصبح مجرد آلة لجلب المال، وأن الجانب الإنساني قد اندثر. أظن أنه كان يريد إعادة التوازن الإنساني للمجتمع، لكي يجد الإنسان وقتا لوالديه وأولاده بدلاً من تركهم بدار الرعاية أو الحضانة، ولإعادة الدفء العائلي للمجتمع السويسري الذى بالكاد تتجمع فيه الأسرة حول المائدة من كثر الإنشغال"
Randa Elgundi
"الكثير من الشباب يستطيعون العمل، لكن من يبلغون سن الخمسين عاما يواجهون مشاكل عندما يفقدون عملهم ولا يستطيعون الحصول على وظيفة جديدة إلا بشق النفس، هذا إذا استطاع الحصول على وظيفة بهذا العمر. كان من المفروض أن يتم التصويت لمن بلغ هذا العمر ولم يتمكن من الحصول على وظيفة، إذ يفترض أن تصرف له الدولة راتبا من أجل الحفاظ على إنسانيته وكرامته إلى أن يبلغ سن التقاعد"
Basel Al-Maisari
"رُفض القرار لأن الشعب على علم بأن ما يُؤخذ باليد اليمنى يُستردّ باليد اليُسرى"
Al Chalabi Li
"مع الأسف، لم تفهم مجموعة من الناس ضرورة هذا الدخل. الجميع يظن أن كل فرد في سويسرا عنده أموال وحسابات وعقارات. لكن هناك أناس، رغم عملهم المتواصل أكثر من اللازم، لا يستطيعون إكمال الشهر من كثرة المصاريف"
Toufitri Calabrese
ولمن يرغب في الإطلاع على جميع المداخلات والإشتراك في الحوار، يُمكن النقر على الرابط التالي:
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان